تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٤٠٧).

- وهشام بن حسان ضعيف في الحسن.

١٠٤٩٣ - عن قتادة، عن عمران بن الحصين، قال:

«أتى النبي ﷺ رجلان من ثقيف، فقال: ممن أنتما؟ فقالا: ثقفيان، فقال: ثقيف من إياد، وإياد من ثمود، فكأن ذلك شق على الرجلين، فلما رأى رسول الله ﷺ أن ذلك شق عليهما، قال: ما يشق عليكما، إنما نجى (١) الله من ثمود صالحا، والذين آمنوا معه، فأنتم من ذرية قوم صالحين».

أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٢٢) عن مَعمَر، عن قتادة، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال حرب بن إسماعيل: قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا عن أَنس رضي الله عنه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦١٩).

- وقال التِّرمِذي: لا نعرف لقتادة سماعا من أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا من أنس، وأبي الطفيل. «السنن» (٢٩٤١).

١٠٤٩٤ - عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله ﷺ:

«اقبلوا البشرى يا بني تميم، قال: قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، قال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، قال: قلنا: قد قبلنا، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان؟ قال: كان الله تبارك وتعالى قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح ذكر كل شيء».

⦗٣١٣⦘

قال: وأتاني آت، فقال: يا عمران، انحلت ناقتك من عقالها، قال: فخرجت فإذا السراب ينقطع بيني وبينها، قال: فخرجت في أثرها، فلا أدري ما كان بعدي (١).

- وفي رواية: «دخلت على النبي ﷺ وعقلت ناقتي بالباب، فأتاه ناس من بني تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم، قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، مرتين، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن، فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قد قبلنا يا رسول الله، قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر، قال: كان الله، ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض».

فنادى مناد: ذهبت ناقتك يا ابن الحصين، فانطلقت، فإذا هي يقطع دونها السراب، فوالله، لوددت أني كنت تركتها (٢).

(١) تصحف في المطبوع إلى: «يجيء»، وهو على الصواب في «فضائل الصحابة» لعبد الله بن أحمد (١٦٦٩)، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق.

(٢) أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة» (١٦٦٩) من طريق عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن قتادة، عن رجل، عن عمران بن حصين، به، زاد فيه: «عن رجل» بين قتادة وعمران.

(١) اللفظ لأحمد (٢٠١١٧).

(٢) اللفظ للبخاري (٣١٩١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٣١٢