تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال ابن القطان: عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن ابن أم مكتوم، وسنه لا تقتضي له السماع منه، فإنه ولد لست بقين من خلافة عمر. «بيان الوهم والإيهام» ٢/ ٥٥١.

- وقال المِزِّي: قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: قد اختلف على ابن أبي ليلى في هذا الحديث، فرواه بعضهم عنه مُرسلًا. «تحفة الأشراف» (١٠٧٨٧).

١٠٢٦٤ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن ابن أم مكتوم؛

«أن رسول الله ﷺ أتى المسجد، فرأى في القوم رقة، فقال: إني لأهم أن أجعل للناس إماما، ثم أخرج، فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته،

⦗٣٢⦘

إلا أحرقته عليه، فقال ابن أم مكتوم: يا رسول الله، إن بيني وبين المسجد نخلا وشجرا، ولا أقدر على قائد كل ساعة، أيسعني أن أصلي في بيتي؟ قال: أتسمع الإقامة؟ قال: نعم، قال: فأتها» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ استقبل الناس في صلاة العشاء، فقال: لقد هممت أن آتي هؤلاء الذين يتخلفون عن هذه الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم، فقام ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، لقد علمت ما بي، وليس لي قائد، قال: أتسمع الإقامة؟ قال: نعم، قال: فاحضرها، ولم يرخص له».

أخرجه أحمد (١٥٥٧٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و«ابن خزيمة» (١٤٧٩) قال: حدثنا عيسى بن أبي حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي.

كلاهما (عبد العزيز، وأَبو جعفر) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، فذكره (٢).

- قال ابن خزيمة: هذه اللفظة: «وليس لي قائد» فيها اختصار أراد، علمي، وليس قائد يلازمني، كخبر أبي رَزين، عن ابن أم مكتوم.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٠٧٠٣)، وأطراف المسند (٦٧٧٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٢.

والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٤٣٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٣١