تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٤٧٩ - عن أبي حسان، عن عمران بن حصين، قال:

«كان رسول الله ﷺ يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل، لا يقوم إلا إلى عظم صلاة» (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل، لا يقوم إلا لعظم صلاة».

يعني المكتوبة الفريضة.

قال عفان: «عامة يحدثنا ليله عن بني إسرائيل، لا يقوم إلا لعظم صلاة» (٢).

أخرجه أحمد (٢٠١٦٣) قال: حدثنا بَهز. وفي ٤/ ٤٤٤ (٢٠٢٣٢) قال: حدثنا حسن بن موسى، وعفان. و«ابن خزيمة» (١٣٤٢) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عفان.

ثلاثتهم (بَهز بن أسد، وحسن، وعفان بن مسلم) عن أبي هلال الراسبي، عن قتادة بن دعامة، عن أبي حسان الأعرج، فذكره (٣).

- فوائد:

- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عَمرو؛ أن النبي ﷺ حدثهم ذات ليلة عن بني إسرائيل، فلم يقم فيها إلا إلى عظم صلاة.

⦗٢٩٧⦘

قال أبي: يروي هذا الحديث أَبو هلال، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ وحديث عبد الله بن عَمرو أشبه، لأنه قد تابعه هشام الدَّستوائي، وعَمرو بن الحارث. «علل الحديث» (٤٥١).

- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم يروى، عن النبي ﷺ إلا برواية عمران بن حصين، وعبد الله بن عَمرو، واختلف في إسناده عن قتادة؛

فقال أَبو هلال: عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين.

وقال معاذ بن هشام: عن أبيه، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ.

وهشام أحفظ من أبي هلال. «مسنده» (٣٥٩٦).

(١) اللفظ لأحمد (٢٠١٦٣).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٢٣٢).

(٣) المسند الجامع (١٠٨٩٨)، وأطراف المسند (٦٧٤٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٩١ و٨/ ٢٦٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٩٠).

والحديث؛ أخرجه البزار (٣٥٩٦)، والروياني (١٣١)، والطبراني ١٨/ (٥١٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٢٩٦