تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٤٦٩ - عن قتادة، أو غيره، أن عمران بن حصين قال:

«كنا نقول في الجاهليه: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك».

قال عبد الرزاق: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك (١).

أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٣٧). وأَبو داود (٥٢٢٧) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، أو غيره، فذكره (٢).

- في «المُصَنَّف»: «عن قتادة، أن عمران بن الحصين قال».

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: لا نعرف لقتادة سماعا من أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا من أنس، وأبي الطفيل. «السنن» (٢٩٤١).

(١) اللفظ لأبي داود.

(٢) المسند الجامع (١٠٨٨٧)، وتحفة الأشراف (١٠٨٣٦).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٥٠٢)، والبغوي (٣٣٨٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٢٨٥