١٠٤٦٦ - عن بشير بن كعب، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الحياء خير كله».
فقال بشير: فقلت: إن منه ضعفا، وإن منه عجزا، فقال: أحدثك عن رسول الله ﷺ وتجيئني بالمعاريض، لا أحدثك بحديث ما عرفتك، فقالوا: يا أبا نجيد، إنه طيب الهوى، وإنه، وإنه، فلم يزالوا به حتى سكن وحدث.
أخرجه أحمد (٢٠٢١٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أَبو نَعامة العدوي، عن حميد بن هلال، عن بشير بن كعب، فذكره (١).
١٠٤٦٧ - عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال:
«بينما رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله ﷺ فقال: خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة».
قال عمران: فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد، يعني الناقة (١).
- وفي حديث الثقفي: «فقال: خذوا ما عليها وأعروها، فإنها ملعونة».
⦗٢٨٣⦘
- وفي رواية: «لعنت امرأة ناقة لها، فقال النبي ﷺ: إنها ملعونة فخلوا عنها».
قال: فلقد رأيتها تتبع المنازل، ما يعرض لها أحد، ناقة ورقاء (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان في سفر فسمع لعنة، فقال: ما هذه؟ قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها، فقال النبي ﷺ: ضعوا عنها، فإنها ملعونة، فوضعوا عنها».
قال عمران: فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء (٣).
(١) المسند الجامع (١٠٨٨٤)، وأطراف المسند (٦٦٩١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٣٠٥).
(١) اللفظ لأحمد (٢٠١١١).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) اللفظ لأبي داود.