وفي «الكبرى» (٧١٥٦) قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وأبان بن يزيدالعطار، وهشام الدَّستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، أن أبا المهلب حدثه، فذكره (١).
- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في روايته عند مسلم (٤٤٥٢).
- قال أَبو داود (٤٤٤١): حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، قال: «فشكت عليها ثيابها» يعني فشدت.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
• أَخرجه ابن ماجة (٢٥٥٥) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٥٠) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور المَرْوَزي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف. وفي (٧١٥٧) قال: أخبرني محمود بن خالد الدمشقي، عن الوليد، يعني ابن مسلم. و«ابن حِبَّان» (٤٤٠٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد. وفي (٤٤٤١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد.
ثلاثتهم (الوليد، ومحمد بن يوسف، وعمر بن عبد الواحد) عن أبي عَمرو الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمران، قال:
«أقبلت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني أصبت حدا، فأقمه علي، فدعا وليها، فقال: أحسن إلى هذه حتى تضع ما في بطنها، فإذا وضعت ما في
⦗٢٦٥⦘
بطنها فائت بها، فلما وضعت ما في بطنها أتى بها رسول الله ﷺ فأمر بها رسول الله ﷺ فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر: يا رسول الله، أتصلي عليها وقد زنت؟! قال: قد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بمهجة نفسها لله» (١).
- وفي رواية: «أن امرأة أتت النبي ﷺ فاعترفت بالزنا، فأمر بها رسول الله ﷺ فشكت عليها ثيابها، يعني شد عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها» (٢).
- في روايتي ابن حبان: «عن أبي قلابة، عن عمه» لم يُسَمِّه.
- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في روايته عند النَّسَائي (٧١٥٠).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٧١٥١): أَبو المهاجر خطأ والصواب: «أَبو المهلب»، وأَبو قلابة، اسمه: عبد الله بن زيد.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة، إذ الجواد يعثر، فقال: عن أبي قلابة، عن عمه أبي المهاجر، وإنما هو أَبو المهلب، اسمه: عَمرو بن معاوية بن زيد الجَرْمي، من ثقات التابعين، وسادات أهل البصرة.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٣٣٤٧) عن مَعمَر، والثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمران، قال:
«اعترفت امرأة عند النبي ﷺ بالزنا، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها، فقال له عمر: يا رسول الله، رجمتها ثم تصلي عليها؟ فقال: لقد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة وسعتهم، وهل وجدت شيئًا أفضل بأن جادت بنفسها لله».
- ليس فيه: «عن أبي المهلب».
(١) المسند الجامع (١٠٨٦٧)، وتحفة الأشراف (١٠٨٧٩ و١٠٨٨١)، وأطراف المسند (٦٧٦٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٨٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٢٩٩)، والروياني (١٠٣ و١٠٤)، وأَبو عَوانة (٦٢٨٧: ٦٢٩١)، والطبراني ١٨/ (٤٧٤: ٤٧٩)، والدارقُطني (٣١٦٠: ٣١٦٢ و٣٢٣٨ و٣٢٣٩)، والبيهقي ٤/ ١٨ و٨/ ٢١٧ و٢١٨ و٢٢٥.
(١) اللفظ للنسائي (٧١٥٠).
(٢) اللفظ للنسائي (٧١٥٧).