١٠٤٤٦ - عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛
«أن امرأة من المسلمين أسرها العدو، وقد كانوا أصابوا قبل ذلك ناقة لرسول الله ﷺ قال: فرأت من القوم غفلة، قال: فركبت ناقة رسول الله ﷺ ثم جعلت عليها أن تنحرها، قال: فقدمت المدينة، فأرادت أن تنحر ناقة رسول الله ﷺ فمنعت من ذلك، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: بئسما جزيتيها، قال: ثم قال: لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا في معصية الله تبارك وتعالى» (١).
- وفي رواية: «أن امرأة من المسلمين سباها المشركون، وكانوا أصابوا ناقة لرسول الله ﷺ قبل ذلك، فوجدت من القوم غفلة، فنذرت إن الله أنجاها عليها أن تنحرها، قال: فأنجاها، وقدمت المدينة، فذهبت لتنحرها فمنعها الناس، وذكر لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: بئسما جزيتيها، ثم قال: لا وفاء لنذر لابن آدم في معصية، ولا فيما لا يملك» (٢).
- وفي رواية: «لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا في معصية الله، عز وجل» (١).
أخرجه أحمد (٢٠٠٩٦). والنَّسَائي ٧/ ٢٩، وفي «الكبرى» (٨٧٠٩) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (٤٣٩٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، زحَمُّويَهْ.
⦗٢٥٩⦘
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ويعقوب، وزكريا) عن هُشيم بن بشير، قال: أخبرنا منصور، عن الحسن البصري، فذكره (٢).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٦٠٩٦) عن ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو قزعة، أن الحسن أخبره؛
«أن امرأة كانت في العدو، وكانت ناقة النبي ﷺ في العدو، فدنت المرأة منها، فجلست على عجزها، فنذرت دمها إن نجت، فأصبحت بالمدينة، فأخبر النبي ﷺ خبرها، فقال: بئسما جزيتيها، لا نذر في معصية الله، لا نذر فيما لا يملك»، «مُرسَل» (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ٢٩.
(٢) المسند الجامع (١٠٨٦٤)، وتحفة الأشراف (١٠٨١١)، وأطراف المسند (٦٧٠١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٥٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٨/ (٤١٣).
(٣) هذا الحديث أثبتناه عن طبعة دار الكتب العلمية.