تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقلت: حديث مطرف، عن عمران بن حصين، قيل للنبي ﷺ: إن فلانا لا يفطر، قال: لا صام، ولا أفطر.

رواه الجُريري، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن مطرف، عن عمران.

ورواه قتادة، عن مطرف، عن أبيه، أيهما أصح؟ فقال: يحتمل عنهما كليهما. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٢٠٧).

كتاب النكاح

١٠٤٣٢ - عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لا جلب، ولا جنب، ولا شغار في الإسلام، ومن انتهب نهبة فليس منا» (١).

⦗٢٤٠⦘

- وفي رواية: «لا جلب، ولا جنب، ولا شغار» (٢).

- وفي رواية: «من انتهب نهبة فليس منا» (٣).

- وفي رواية: «لا جلب ولا جنب» (٤).

- زاد يحيى بن خلف في حديثه: «في الرهان».

- وفي رواية: «لا شغار في الإسلام» (٥).

(١) اللفظ لأحمد (٢٠٢٢٩).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٠٩٥).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٠١٧١).

(٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٢٨٩).

(٥) اللفظ لابن أبي شيبة (١٧٧٩٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٢٣٩