وقد كان يسلم علي حتى اكتويت، فتركت، ثم تركت الكي، فعاد (١).
- وفي رواية: «عن مطرف، قال: بعث إلي عمران بن حصين، في مرضه الذي توفي فيه، فقال: إني كنت محدثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي، فإن عشت فاكتم عني، وإن مت فحدث بها إن شئت؛ إنه قد سلم علي، واعلم أن نبي الله ﷺ قد جمع بين حج وعمرة، ثم لم ينزل فيها كتاب الله، ولم ينه عنها نبي الله ﷺ قال رجل فيها برأيه ما شاء» (٢).
- وفي رواية: «قال لي عمران بن حصين: إن رسول الله ﷺ قد تمتع، وتمتعنا معه، قال فيها قائل برأيه» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٢٠٣) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الجُريري،
⦗٢٣٢⦘
عن يزيد. وفي ٤/ ٣٣١:١ (١٤٥٠٢) قال: حدثنا شَبَابة، عن شعبة، قال: حدثني حميد بن هلال. و«أحمد» ٤/ ٤٢٧ (٢٠٠٧١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال. وفي ٤/ ٤٢٨ (٢٠٠٨٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (٢٠٠٨٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة. وفي ٤/ ٤٢٩ (٢٠٠٩٠) قال: حدثنا بَهز، وحدثنا عفان، المَعنَى، قالا: حدثنا همام، عن قتادة. وفي ٤/ ٤٣٤ (٢٠١٣٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا الجُريري، عن أبي العلاء بن الشخير. و«الدَّارِمي» (١٩٤١) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا أَبو هلال، قال: حدثنا قتادة. و«البخاري» ٢/ ١٧٦ (١٥٧١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، عن قتادة.
(١) اللفظ لمسلم (٢٩٤٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٢٩٤٨).
(٣) اللفظ للنسائي ٥/ ١٥٥.