تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٤١٠ - عن عبد الله بن بُريدة، عن عمران بن حصين، قال:

«كنت رجلا ذا أسقام كثيرة، فسألت رسول الله ﷺ عن صلاتي قاعدا، قال: صلاتك قاعدا على النصف من صلاتك قائما، وصلاة الرجل مضطجعا على النصف من صلاته قاعدا» (١).

- وفي رواية: «عن عبد الله بن بُريدة، قال: حدثني عمران بن حصين، قال: وكان رجلا مبسورا، قال: سألت رسول الله ﷺ عن الصلاة والرجل قاعد؟ فقال: من صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد» (٢).

- وفي رواية: «أنه سأل النبي ﷺ عن الصلاة قاعدا؟ فقال: صل قائمًا فإنه أفضل، ثم قال: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم، وصلاة النائم على النصف من صلاة القاعد» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٦٦) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و«أحمد» ٤/ ٤٣٣

⦗٢٠٤⦘

(٢٠١٢٨) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الخفاف، عن سعيد، عن حسين المُعَلِّم. قال: وقد سمعته من حسين. وفي ٤/ ٤٣٥ (٢٠١٤١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٤٤٢ (٢٠٢١٦) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف.

(١) اللفظ لأحمد (٢٠١٢٨).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٢٢٥).

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٢٠٣