١٠٣٧٤ - عن أبي سلام الأسود، قال: سمعت عَمرو بن عبسة، قال:
«صلى بنا رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم، فلما سلم أخذ وبرة من جنب البعير، ثم قال: ولا يحل لي من غنائمكم مثل هذا، إلا الخمس، والخمس مردود فيكم».
أخرجه أَبو داود (٢٧٥٥) قال: حدثنا الوليد بن عُتبة، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء، أنه سمع أبا سلام الأسود، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: ممطور أَبو سلام الأعرج الحبشي الدمشقي، روى عن عَمرو بن عبسة، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٨١٢).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، أنه سمع أبا سلام الأسود، قال: سمعت عَمرو بن عبسة، قال: صلى بنا النبي ﷺ إلى بعير من المغنم، فلما سلم أخذ وبرة من جنب البعير، فقال: ولا يحل لي من غنائمكم هذه إلا الخمس، والخمس مردود فيكم.
قال أبي: ما أدري هذا؟ لم يسمع أَبو سلام من عَمرو بن عبسة شيئا، إنما يروي عن أَبي أُمامة عنه. «علل الحديث» (٩٠٨).
١٠٣٧٥ - عن سليم بن عامر، قال: كان معاوية يسير بأرض الروم، وكان بينهم وبينه أمد، فأراد أن يدنو منهم، فإذا انقضى الأمد غزاهم، فإذا شيخ على دابة يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر، إن رسول الله ﷺ قال:
«من كان بينه وبين قوم عهد، فلا يحلن عقدة، ولا يشدها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواء».
فبلغ ذلك معاوية فرجع، وإذا الشيخ عَمرو بن عبسة (١).
⦗١٧٢⦘
- وفي رواية: «عن سليم بن عامر قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد، فأراد أن يسير في بلادهم، فإذا انقضت المدة أغار عليهم، فإذا رجل على بغلة يقول: الله أكبر، وفاء لا غدر، فإذا عَمرو بن عبسة، فسأله معاوية عن قوله، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا كان بينكم وبين أحد عهد، فلا تحلوا عقدة، ولا تشدوها حتى ينقضي أمدها، أو تنبذوا إليهم على سواء» (٢).
(١) المسند الجامع (١٠٧٩٨)، وتحفة الأشراف (١٠٧٦٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٨٠٥)، والبيهقي ٦/ ٣٣٩.
(١) اللفظ لأحمد (١٧١٤٠).
(٢) اللفظ للنسائي.