تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٣٤٥ - عن أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: جزع عَمرو بن العاص عند الموت جزعا شديدا، فلما رأى ذلك ابنه عبد الله بن عَمرو، قال: يا أبا عبد الله، ما هذا الجزع، وقد كان رسول الله ﷺ يدنيك ويستعملك؟ قال: أي بني، قد كان ذلك، وسأخبرك عن ذلك، إني والله، ما أدري أحبا كان ذلك، أم تألفا يتألفني، ولكن أشهد على رجلين أنه قد فارق الدنيا وهو يحبهما: ابن سُمَية، وابن أم عبد، فلما حدثه وضع يده موضع الغلال من ذقنه، وقال: اللهم أمرتنا فتركنا، ونهيتنا فركبنا، ولا يسعنا إلا مغفرتك، وكانت تلك هجيراه حتى مات.

أخرجه أحمد (١٧٩٣٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا الأسود بن شَيبان، قال: حدثنا أَبو نوفل بن أبي عقرب، فذكره (١).

١٠٣٤٦ - عن عَمرو بن مُرَّة، قال: أول من شرط الشرط عَمرو بن العاص، فلما مرض مرضه الذي مات فيه أرسل إلى شرطه، فقال: خذوا سلاحكم وكراعكم وائتوني، فلما أتوه، قال: إني إنما كنت أعدكم لمثل هذا اليوم، فهل تستطيعون أن تردوا عني شيئًا مما أنا فيه؟ فقالوا: سبحان الله، تقول هذا، وقد كان رسول الله ﷺ يستشيرك ويؤمرك على الجيوش؟! فقال: وما يدريكم، لعل رسول الله ﷺ كان يتألفني بذلك.

⦗١٣٥⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن أبي سنان، قال: حدثني شيخ، عن عَمرو بن مُرَّة، فذكره.

(١) المسند الجامع (١٠٧٦٩)، وأطراف المسند (٦٨٠٠ و٦٨٠٦)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٥٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٧٨)، والمطالب العالية (٤٠٤٨).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٠٦٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ١٣٤