تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٣٢٧ - عن تميم بن سلمة، قال: قال عَمرو بن العاص:

«نهينا أن ندخل على المُغِيبَات، إلا بإذن أزواجهن».

أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٥٦) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، عن زياد بن فياض، عن تميم بن سلمة، فذكره (١).

١٠٣٢٨ - عن الحسن البصري؛ أن عَمرو بن العاص استأذن على علي، فلم يجده فرجع، ثم استأذن عليه مرة أخرى فوجده، فكلم امرأة علي في حاجته، فقال علي: كأن حاجتك كانت إلى المرأة؟ قال: نعم؛

«إن رسول الله ﷺ نهى أن يدخل على المُغِيبَات».

فقال له علي: أجل؛

«إن رسول الله ﷺ نهى أن يدخل على المُغِيبَات».

أخرجه عبد الرزاق (١٢٥٤٢) عن مَعمَر، عن الحسن، فذكره.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: الحسن لم ير عليا إلا أن يكون رآه بالمدينة وهو غلام. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٩٣)

- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة: الحسن البصري لقي أحدا من البدريين؟ قال رآهم رؤية، رأى عليا، قلت: سمع منه حديثا؟ قال: لا. «المراسيل» (٩٤).

⦗١٢١⦘

- وقال أَبو حاتم الرازي: لم يسمع معمر من الحسن شيئا، ولم يره، بينهما رجل، ويقال: إنه عَمرو بن عبيد. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٨٢٨).

(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٣٩١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ١٢٠