٤٣٦ - عمارة بن أوس الأَنصاري (١)
٩٩٦٠ - عن زياد بن عِلاقة، عن عمارة بن أوس، قال:
«كنا نصلي إلى بيت المقدس، إذ أتانا آت وإمامنا راكع، ونحن ركوع، فقال: إن رسول الله ﷺ قد أنزل عليه قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة، ألا فاستقبلوها، قال: فانحرف إمامنا وهو راكع، وانحرف القوم، حتى استقبلوا الكعبة، فصلينا بعض تلك الصلاة إلى بيت المقدس، وبعضها إلى الكعبة» (٢).
- وفي رواية: «عن عمارة بن أوس، وقد كان صلى القبلتين جميعا، قال: إني لفي منزلي، إذا مناد ينادي على الباب: أن النبي ﷺ قد حول القبلة، فأشهد على إمامنا، والرجال والنساء والصبيان، لقد صلوا إلى هاهنا، يعني بيت المقدس، وإلى هاهنا، يعني الكعبة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩٣) قال: حدثنا شَبَابة. و«أَبو يَعلى» (١٥٠٩) قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد.
كلاهما (شَبَابة بن سَوَّار، ويحيى الحماني) عن قيس بن الربيع، عن زياد بن عِلاقة، فذكره (٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عمارة بن أوس، له صحبة، حديثه ليس بقائم الإسناد. «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٩٤.
- وقَيس بن الرَّبيع الأَسَدي أَبو محمد، الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٨).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عمارة بن أوس، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٦٢.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المقصد العَلي (٢٦٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١١٢)، والمطالب العالية (٣٠٨).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ٣٩٨.