تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن سَلِمة المُرادي الكوفي، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٧٨).

٩٩٥٧ - عن شقيق بن سلمة، قال: كنت جالسا مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار، فقال أَبو مسعود: ما من أصحابك أحد، إلا لو شئت لقلت فيه غيرك، وما رأيت منك شيئا، منذ صحبت النبي ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر، قال عمار: يا أبا مسعود، وما رأيت منك، ولا من صاحبك هذا شيئا، منذ صحبتما النبي ﷺ أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر، فقال أَبو مسعود، وكان موسرا: يا غلام، هات حلتين، فأعطى إحداهما أبا موسى، والأخرى عمارا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة (١).

- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: دخل أَبو موسى وأَبو مسعود على عمار، وهو يستنفر الناس، فقالا: ما رأينا منك منذ أسلمت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر، فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر، قال: فكساهما حلة حلة، وخرجوا إلى الصلاة جميعا» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٥٨) و١٥/ ٢٨٧ (٣٨٩٨٩) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و«البخاري» (٧١٠٢ و٧١٠٣ و٧١٠٤) قال: حدثنا بدل بن المحبر، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عَمرو. وفي (٧١٠٥ و٧١٠٦ و٧١٠٧) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش.

كلاهما (عَمرو بن مُرَّة، وسليمان الأعمش) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (٣).

(١) اللفظ للبخاري (٧١٠٥ و٧١٠٦ و٧١٠٧).

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٩٨٩).

(٣) المسند الجامع (١٠٤٣٠)، وتحفة الأشراف (١٠٣٥٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٦٧