تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٩٥٤ - عن أبي مريم، قال: سمعت عمار بن ياسر يقول: يا أبا موسى، أنشدك الله، ألم تسمع رسول الله ﷺ يقول:

«من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار».

فأنا سائلك عن حديث، فإن صدقت، وإلا بعثت عليك من أصحاب رسول الله ﷺ من يقررك، ثم أنشدك الله، أليس إنما عناك أنت رسول الله ﷺ بنفسك؟ قال:

«إنها ستكون فتنة في أمتي، أنت يا أبا موسى فيها نائم خير منك قاعدا، وقاعد خير منك قائما، وقائم خير منك ماشيا».

فخصك رسول الله ﷺ ولم يعم الناس، فخرج أَبو موسى ولم يرد عليه شيئا.

أخرجه أَبو يَعلى (١٦٣٦) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا علي بن أبي فاطمة، عن أبي مريم، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: علي بن أبي فاطمة، عن أبي مريم، سمع منه يونس بن بكير، وهو أراه ابن الحَزوَّر الكوفي، عنده عجائب. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٤٠٩.

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣١٨، في مناكير علي بن أبي فاطمة، وقال: ولعلي بن الحَزوَّر، وهو علي بن أبي فاطمة، كوفي، غير ما ذكرت من الحديث، وهو في جملة شيعة الكوفة، والضعف على حديثه بَيِّنٌ.

(١) مَجمَع الزوائد ١/ ١٤٦ و٧/ ٢٤٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٦٤