تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٩٣٩ - عن عبد الله بن سَلِمة، قال: قال عمار:

«لما هجانا المشركون، شكونا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال: قولوا لهم كما يقولون لكم، قال: فلقد رأيتنا نعلمه إماء أهل المدينة».

أخرجه أحمد (١٨٥٠٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شَريك، عن محمد بن عبد الله المرادي، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سَلِمة، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن سَلِمة المُرادي الكوفي، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٧٨).

• حديث السائب، قال: كنت قاعدا عند عمار، فأتاه رجل، فقال: ألا أعلمك كلمات، قال: كأنه يرفعهن إلى النبي ﷺ:

«إذا أخذت مضجعك من الليل، فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، آمنت بكتابك المنزل، ونبيك المرسل، نفسي خلقتها، لك محياها ومماتها، فإن كفتها فارحمها، وإن أخرتها فاحفظها بحفظ الإيمان».

سلف في كتاب الصلاة.

(١) المسند الجامع (١٠٤٢٣)، وأطراف المسند (٦٥١٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٥).

والحديث؛ أخرجه البزار (١٤٢٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٥٤