تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، وابن عبد كلال فليس بمعروف بالنقل. «مسنده» (٣١٧).

١٠٢٢٣ - عن الغضبان بن حنظلة؛ أن أباه حنظلة بن نعيم، وفد إلى عمر، فكان عمر إذا مر به إنسان من الوفد سأله ممن هو، حتى مر به أبي، فسأله ممن أنت؟ فقال: من عنزة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«حي من هاهنا، مبغي عليهم منصورون».

أخرجه أحمد (١٤١) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا المثنى بن عوف العنزي، بصري، قال: أنبأني الغضبان بن حنظلة، فذكره (١).

١٠٢٢٤ - عن أبي لبيد، قال: خرج رجل من طاحية مهاجرا، يقال له: بيرح بن أسد، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ بأيام، فرآه عمر، فعلم أنه غريب، فقال له: من أنت؟ قال: من أهل عمان، قال: من أهل عمان؟ قال: نعم، قال: فأخذ بيده فأدخله على أَبي بكر، رضي الله عنه، فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«إني لأعلم أرضا، يقال لها: عمان، ينضح بناحيتها البحر، بها حي من العرب، لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم، ولا حجر».

⦗٥١٠⦘

أخرجه أحمد (٣٠٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا جرير، قال: أخبرنا الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، فذكره (١).

• أَخرجه أَبو يَعلى (١٠٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: حدثنا الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، قال: خرج رجل من الأَسْد (٢) من طاحية، يقال له: بيرح بن أسد، مهاجرا إلى المدينة، وقد مات رسول الله ﷺ قبيل ذلك، قال: فرأى عمر بن الخطاب بيرحا يطوف في سكك المدينة فأنكره، فقال: من أنت؟ قال: أنا رجل من أهل عمان، فأخذ بيده فذهب به إلى أَبي بكر، فقال: يا أبا بكر، هذا من الأرض التي سمعت رسول الله ﷺ يذكر أهلها من أهل عمان، فقال أَبو بكر: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«إني لأعلم أرضا ينضح بناحيتها البحر، بها حي من العرب، لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهم ولا حجر».

- جعله من مسند أَبي بكر الصِّدِّيق، رضي الله تعالى عنه.

(١) المسند الجامع (١٠٦٦٣)، وأطراف المسند (٦٥٥١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٥١.

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٦٣٢ و١٦٣٥)، والبزار (٣٣٧).

(١) المسند الجامع (١٠٦٦٧)، وأطراف المسند (٦٦٧٥)، والمقصد العَلي (١٤٨٥ و١٤٨٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٥٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٠٤٧).

والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (١٠٣٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٢٩٤).

(٢) في «المقصد العَلي» (١٤٨٥)، و«إتحاف الخيرَة المَهَرة» (٧٠٤٧)، و«إتحاف المَهَرة» لابن حَجَر (٩٣٣١): «من الأزد»، والمُثبت عن نسخة شهيد علي باشا الخطية، الورقة (١١/ ب)، وطبعتي دار القِبلة والتأصيل، و«المختارة» (٤)، إذ أخرجه الضياء من طريق أبي يَعلى.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٥٠٩