تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٢١٥ - عن عبد الله بن الزبير، أن عمر بن الخطاب قام بالجابية خطيبا، فقال:

«إن رسول الله ﷺ قام فينا مقامي فيكم، فقال: أكرموا أصحابي، فإنهم خياركم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يظهر الكذب، حتى يحلف الإنسان على اليمين لا يسألها، ويشهد على الشهادة لايسألها، فمن سره بحبوحة الجنة، فعليه بالجماعة، فإن الشيطان مع الفذ، وهو من الاثنين أبعد، ولا يخلون رجل بامرأة، فإن الشيطان ثالثهما، ومن سرته حسنته، وساءته سيئته، فهو مؤمن» (١).

- وفي رواية: «عن عبد الله بن الزبير، قال: قام فينا أمير المؤمنين عمر على باب الجابية، فقال: إن رسول الله ﷺ قام فينا كقيامي فيكم، فقال: يا أيها الناس، أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب،

⦗٥٠٢⦘

حتى إن الرجل ليحلف قبل أن يستحلف، ويشهد قبل أن يستشهد، فمن سره أن ينال بحبحة الجنة، فعليه بالجماعة، فإن يد الله فوق الجماعة، لا يخلون رجل بامرأة، فإن الشيطان ثالثهما، ألا إن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ألا من ساءته سيئته، وسرته حسنته، فذلك المؤمن» (٢).

(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.

(٢) اللفظ للنسائي (٩١٧٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٥٠١