تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوفد إِليه حتى دخل على عمر، فقال: أَنت أُويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: أَنت الذي خرج بك وضح، فدعوت الله أَن يذهبه عنك فأَذهبه، فقلت: اللهم دع لي في جسدي منه ما أَذكر به نعمتك علي، فترك لك في جسدك ما تذكر به نعمه عليك؟ قال: وما أَدراك يا أَمير المؤمنين؟ فوالله ما اطلع على هذا بشر؟ قال:

«أَخبرنا رسول الله ﷺ؛ أَنه سيكون في التابعين رجل من قرن، يقال له: أُويس بن عامر، يخرج به وضح، فيدعو الله أَن يذهبه عنه، فيذهبه، فيقول: اللهم دع لي في جسدي ما أَذكر به نعمتك علي، قال: فيدع له منه ما يذكر به نعمه عليه، فمن أَدركه منكم، فاستطاع أَن يستغفر له، فليستغفر له».

فاستغفر لي يا أُويس بن عامر، فقال له: غفر الله لك يا أَمير المؤمنين، قال: وأَنت يغفر الله لك يا أُويس بن عامر، قال: فلما سمعوا عمر قال عن النبي ﷺ قال رجل: استغفر لي يا أُويس، وقال آخر: استغفر لي يا أُويس، فلما كثروا عليه انساب فذهب، فما رئي حتى الساعة.

⦗٤٨٧⦘

أخرجه أَبو يَعلى (٢١٢) قال: حدثنا هُدبة بن خالد أَبو خالد، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثني أَبو الأصفر، عن صعصعة بن معاوية، فذكره (١).

(١) أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٧٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٤٨٦