تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠١٩٠ - عن أبي رافع، عن عمر بن الخطاب؛

«أن رسول الله ﷺ كان بالحجون وهو كئيب حزين، فقال: اللهم أرني اليوم آية، لا أبالي من كذبني بعدها من قومي، فنادى شجرة من قبل عقبة أهل المدينة، فناداها، فجاءت تشق الأرض حتى انتهت إليه، فسلمت عليه، ثم أمرها فذهبت، قال: فقال: ما أبالي من كذبني بعدها من قومي».

أخرجه أَبو يَعلى (٢١٥) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

١٠١٩١ - عن عُبيد الله بن عاصم، عن جَدِّه عمر، قال:

«كنا مع النبي ﷺ في غزاة، فقلنا: يا رسول الله، إن العدو قد حضر، وهم شباع والناس جياع، فقالت الأنصار: ألا ننحر نواضحنا فنطعمها الناس؟ فقال النبي ﷺ: من كان معه فضل طعام فليجئ به، فجعل الرجلُ يجيء بالمد والصاع، وأكثر وأقل، فكان جميع ما في الجيش بضعا وعشرين صاعا، فجلس النبي ﷺ إلى جنبه، ودعا بالبركة، فقال النبي ﷺ: خذوا ولا تنتهبوا، فجعل الرجل يأخذ في جرابه، وفي غرارته، وأخذوا في أوعيتهم، حتى إن الرجل ليربط كم قميصه فيملأه، ففرغوا والطعام كما هو، ثم قال النبي ﷺ: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يأتي بهما عبد محق، إلا وقاه الله حر النار».

⦗٤٧٢⦘

أخرجه أَبو يَعلى (٢٣٠) قال: حدثنا أَبو هشام، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا ابن أبي زياد، عن عاصم بن عُبيد الله بن عاصم، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (١).

(١) المقصد العَلي (١٢٨٥ و١٢٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٧٧)، والمطالب العالية (٣٨١٥).

والحديث؛ أخرجه البزار (٣٠٩ و٣١٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٣.

(١) المقصد العَلي (١٢٨٩ و١٢٩٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٣٠٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٢٦ و٦٥٠١)، والمطالب العالية (٤٣١٣).

والحديث؛ أخرجه الفريابي في «دلائل النبوة» (٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٤٧١