تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠١٦٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال:

«لما كان يوم خيبر، أقبل نفر من أصحاب النبي ﷺ فقالوا: فلان شهيد، فلان شهيد، حتى مروا على رجل، فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله ﷺ: كلا، إني رأيته في النار في بردة غلها، أو عباءة، ثم قال رسول الله ﷺ: يا ابن الخطاب، اذهب فناد في الناس: أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، قال: فخرجت فناديت: ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون» (١).

- وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، إن فلانا قد استشهد، قال: كلا، قد رأيته في النار بعباءة قد غلها، قال: قم يا عمر، فناد: إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، ثلاثا» (٢).

- وفي رواية: «لما قتل نفر يوم خيبر من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: فلان شهيد، وفلان شهيد، حتى ذكروا رجلا، فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله ﷺ: كلا، إني رأيته في النار في عباءة غلها، أو بردة غلها، ثم قال رسول الله ﷺ: يا ابن الخطاب، اذهب فناد في الناس: إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، قال: فخرجت فناديت في الناس» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٤٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«أحمد» (٢٠٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي ١/ ٤٧ (٣٢٨) قال: حدثنا أَبو سعيد. و«الدَّارِمي» (٢٦٤٦) قال: أخبرنا أَبو الوليد. و«مسلم» ١/ ٧٥ (٢٢٤) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«التِّرمِذي» (١٥٧٤) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و«ابن حِبَّان»

⦗٤٤١⦘

(٤٨٤٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. وفي (٤٨٥٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم البالسي، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم.

أربعتهم (هاشم، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، وأَبو الوليد الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن عكرمة بن عمار، قال: حدثني سماك الحنفي أَبو زميل، قال: حدثني عبد الله بن عباس، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

(١) اللفظ لأحمد (٢٠٣).

(٢) اللفظ للترمذي.

(٣) اللفظ لابن حبان (٤٨٤٩).

(١) المسند الجامع (١٠٦٢٢)، وتحفة الأشراف (١٠٤٩٧)، وأطراف المسند (٦٥٩١).

والحديث؛ أخرجه البزار (١٩٨)، وأَبو عَوانة (١٣٧)، والبيهقي ٩/ ١٠٠.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٤٤٠