تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- صفوان؛ هو ابن عَمرو السكسكي، وأَبو المغيرة؛ هو عبد القدوس بن الحجاج، الخَولاني.

١٠١٥٢ - عن عبد الله بن عُتبة، قال: سمعت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يقول:

«إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله ﷺ وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرًا أمناه وقربناه، وليس إلينا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال إن سريرته حسنة» (١).

أخرجه البخاري ٣/ ٢٢١ (٢٦٤١)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤٣٠) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: حدثني حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن عبد الله بن عُتبة، قال، فذكره.

- قال أَبو عبد الله البخاري، «خلق أفعال العباد» (٤٣١ و٤٣٢): تابعه عثمان بن صالح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني يونس.

ورواه سلامة، عن عقيل (٢).

(١) اللفظ للبخاري (٢٦٤١).

(٢) المسند الجامع (١٠٦٠٥)، وتحفة الأشراف (١٠٥١٤ أ).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٦٩)، والبيهقي ٨/ ٢٠١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٤١٣