و«النَّسَائي» ٢/ ١٥٠، وفي «الكبرى» (١٠١١ و٧٩٣١) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، واللفظ له، عن ابن القاسم. وفي (١١٣٠٢) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم. و«ابن حِبَّان» (٧٤١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
ستتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف، ويحيى، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وعبد الرَّحمَن بن القاسم، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرَّحمَن بن عبدٍ القَارِي، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول:
«سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله ﷺ أقرأنيها، فكدت أن أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه، فجئت به رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال رسول الله ﷺ: أرسله، اقرأ، فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله ﷺ: هكذا أنزلت، ثم قال لي: اقرأ فقرأت، فقال: هكذا أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه» (١).
- ليس فيه: «المسور بن مخرمة».
• وأخرجه أحمد (١٥٨). والنَّسَائي ٢/ ١٥٠، وفي «الكبرى» (١٠١٠) قال: أخبرنا نصر بن علي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ونصر) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، أن عمر بن الخطاب قال:
«سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان، فقرأ فيها حروفا لم يكن نبي الله ﷺ أقرأنيها، قال: فأردت أن أساوره وأنا في الصلاة، فلما فرغ قلت:
⦗٤٠٥⦘
من أقرأك هذه القراءة؟ قال: رسول الله ﷺ قلت: كذبت، والله ما هكذا أقرأك رسول الله ﷺ فأخذت بيده أقوده، فانطلقت به إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إنك أقرأتني سورة الفرقان، وإني سمعت هذا يقرأ فيها حروفا لم تكن أقرأتنيها، فقال رسول الله ﷺ: اقرأ يا هشام، فقرأ كما كان قرأ، فقال رسول الله ﷺ: هكذا أنزلت، ثم قال: اقرأ يا عمر فقرأت، فقال: هكذا أنزلت، ثم قال رسول الله ﷺ: إن القرآن نزل على سبعة أحرف» (١).
- ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن عبدٍ القَارِي» (٢).
• وأخرجه أَبو داود (١٤٧٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، قال: قال الزُّهْري: إنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، ليس تختلف في حلال ولا حرام.
(١) اللفظ لمسلم (١٨٥١).
(١) اللفظ لأحمد (١٥٨).
(٢) المسند الجامع (١٠٥٩٩)، وتحفة الأشراف (١٠٥٩١ و١٠٦٤٢)، وأطراف المسند (٦٦٢٨ و٦٦٥٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٣٩)، والبزار (٣٠٠)، وأَبو عَوانة (٣٨٤٩: ٣٨٥٣)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣١١٣)، والبيهقي ٢/ ١٤٥ و٣٨٣، والبغوي (١٢٢٦).