• أَخرجه أحمد (٥٢٢٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و«عَبد بن حُميد» (٧٤١) قال: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (٥٥٠١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد، أو صالح بن عبد الصمد، أخوه، قال: حدثنا قاسم، عن سفيان. وفي (٥٥٥٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن عاصم بن عُبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر؛
«أن عمر استأذن النبي ﷺ في العمرة فأذن له، فقال له: يا أخي، لا تنسنا من دعائك، فقال عمر: هي أحب إلي من الدنيا» (١).
- وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أن عمر استأذن النبي ﷺ في العمرة فأذن له، فقال: يا أخي، أشركنا في صالح دعائك ولا تنسنا».
قال عبد الرزاق في حديثه: فقال عمر: ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس (٢).
⦗٣٩٦⦘
- لم يقل: «عن عمر» (٣).
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد (٧٤١).
(٢) اللفظ لأحمد (٥٢٢٩).
(٣) المسند الجامع (٨٠٩١)، وأطراف المسند (٤١٤٣)، والمقصد العَلي (٦٠٦ و٦٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١١ و٢٧٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٢٩)، والمطالب العالية (١١٧١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٠)، والبيهقي ٥/ ٢٥١.