- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن أَبي حميد، ويُقال له: حماد بن أَبي حميد، المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٩٧١).
١٠١٤٠ - عن عبد الله بن عمر، عن عمر بن الخطاب، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا مد يديه في الدعاء، لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا رفع يديه في الدعاء، لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه».
قال محمد بن المثنى في حديثه: «لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه».
أخرجه عَبد بن حُميد (٣٩). والتِّرمِذي (٣٣٨٦) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، وإبراهيم بن يعقوب، وغير واحد.
ثلاثتهم (عَبد بن حُميد، وأَبو موسى، وإبراهيم) عن حماد بن عيسى الجهني، عن حنظلة بن أبي سفيان الجُمحي، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى، وقد تفرد به وهو قليل الحديث، وقد حدث عنه الناس، وحنظلة بن أبي سفيان الجُمحي هو ثقة، وثقه يحيى بن سعيد القطان.
- فوائد:
- قال أَبو زُرعَة الرازي: هو حديثٌ منكرٌ، أخاف أن لا يكون له أصل. «علل الحديث» (٢١٠٦).
⦗٣٩٤⦘
- وقال البزار: هذا الحديث إنما رواه عن حنظلة: حماد بن عيسى، وهو لين الحديث، وإنما ضعف حديثه بهذا الحديث. «مسنده» (١٢٩).
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٢) المسند الجامع (١٠٥٩٣)، وتحفة الأشراف (١٠٥٣١).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٢٩)، والطبراني في «الأوسط» (٧٠٥٣).