تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٠٩٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: خطب عمر بن الخطاب، (وقال هُشيم مرة: خطبنا) فحمد الله، وأثنى عليه، فذكر الرجم، فقال: لا تخدعن عنه، فإنه حد من حدود الله؛

«ألا إن رسول الله ﷺ قد رجم، ورجمنا بعده».

ولولا أن يقول قائلون: زاد عمر في كتاب الله، عز وجل، ما ليس منه، لكتبته في ناحية من المصحف، شهد عمر بن الخطاب، (وقال هُشيم مرة: وعبد الرَّحمَن بن عوف، وفلان، وفلان)؛

⦗٣٣٧⦘

«أن رسول الله ﷺ قد رجم، ورجمنا من بعده».

ألا وإنه سيكون من بعدكم قوم يكذبون بالرجم، وبالدجال، وبالشفاعة، وبعذاب القبر، وبقوم يخرجون من النار بعد ما امتحشوا (١).

- وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى: أن الصلاة جامعة، ثم صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، لا تخدعن عن آية الرجم، فإنها قد نزلت في كتاب الله، عز وجل، وقرأناها، ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد ﷺ وآية ذلك، أنه ﷺ قد رجم، وأن أبا بكر قد رجم، ورجمت بعدهما، وإنه سيجيء قوم من هذه الأمة يكذبون بالرجم، ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعد ما أدخلوها» (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لعبد الرزاق (١٣٣٦٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٣٣٦