تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ في رواية عقيل، ورواية مالك، عند البخاري (٣٠٩٤): عن ابن شهاب، قال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان، وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه، فانطلقت حتى دخلت على مالك بن أوس، فسألته.

⦗٣٠٤⦘

- قال أَبو داود: إنما سألاه أن يكون يصيره نصفين بينهما، لا أنهما جهلا أن النبي ﷺ قال: لا نورث ما تركنا صدقة، فإنهما كانا لا يطلبان إلا الصواب، فقال عمر: لا أوقع عليه اسم القسم أدعه على ما هو.

- وقال أَبو داود: أراد أن لا يوقع عليه اسم قسم.

- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث مالك بن أنس.

• أَخرجه أَبو داود (٢٩٧٥) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَختَري، قال: سمعت حديثا من رجل فأعجبني، فقلت: اكتبه لي، فأتى به مكتوبا مذبرا؛

«دخل العباس وعلي على عمر، وعنده طلحة، والزبير، وعبد الرَّحمَن، وسعد، وهما يختصمان، فقال عمر لطلحة، والزبير، وعبد الرَّحمَن، وسعد: ألم تعلموا أن رسول الله ﷺ قال: كل مال النبي ﷺ صدقة، إلا ما أطعمه أهله وكساهم، إنا لا نورث؟ فقالوا: بلى، قال: فكان رسول الله ﷺ ينفق من ماله على أهله، ويتصدق بفضله، ثم توفي رسول الله ﷺ فوليها أَبو بكر سنتين، فكان يصنع الذي كان يصنع رسول الله ﷺ».

ثم ذكر شيئًا من حديث مالك بن أوس بن الحدثان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٣٠٣