- فوائد:
- قال المِزِّي: ناجية بن كعب الأسدي، ويقال: ناجية بن خفاف العنزي أَبو خفاف الكوفي، ويقال: إنهما اثنان.
وقال المِزِّي: قال يعقوب بن شيبة السدوسي، في حديث ناجية، عن عمار، في التيمم، حديث كوفي، رواه أَبو إسحاق، عن ناجية، عن عمار، عن النبي ﷺ وهو حديث صالح الإسناد، ولا أحسبه متصلا، لأن بعضهم ذكر، أن ناجية ليس بالقديم، رواه جماعة عن أبي إسحاق، ثقات، منهم: زائدة بن قُدَامة، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وأَبو بكر بن عياش، وسفيان بن عُيينة، وإسرائيل بن يونس، فقال زائدة: ناجية، لم ينسبه، وقال أَبو الأحوص: عن ناجية أبي خفاف، وقال أَبو بكر بن عياش: ناجية العنزي، وقال ابن عُيينة، وإسرائيل: ناجية بن كعب.
ذكر علي بن المديني هذا الحديث، عن ابن عُيينة، فقال: هذا الحديث غلط، في قول سفيان: ناجية بن كعب، إنما هو ابن خفاف العنزي، قال علي: وناجية بن كعب أسدي.
قال علي: وقد روى غير سفيان، من حديث أبي إسحاق، عن ناجية بن خفاف أبي خفاف، ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن ناجية بن خفاف، عن عمار.
قال علي: وناجية بن خفاف أَبو خفاف، العنزي، لم يسمعه عندي من عمار، لأن ناجية هذا لقيه يونس بن أبي إسحاق، وليس هذا بالقديم.
وقال الحافظ أَبو بكر الخطيب، في هذا الحديث: وقال إسرائيل بن يونس، وسفيان بن عُيينة، والمعلى بن هلال: عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، وهو وهم، قال:
⦗٣١⦘
وأحسب أبا إسحاق رواه لهم عن ناجية، غير منسوب، فظنوه ناجية بن كعب. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ٢٥٤.