١٠٠٨١ - عن فروخ مولى عثمان، أن عمر، وهو يومئذ أمير المؤمنين، خرج إلى المسجد، فرأى طعاما منثورا، فقال: ما هذا الطعام؟ فقالوا: طعام جلب إلينا، قال: بارك الله فيه، وفيمن جلبه، قيل: يا أمير المؤمنين، فإنه قد احتكر، قال: ومن احتكره؟ قالوا: فروخ مولى عثمان، وفلان مولى عمر، فأرسل إليهما فدعاهما، فقال: ما حملكما على احتكار طعام المسلمين؟ قالا: يا أمير المؤمنين، نشتري بأموالنا ونبيع، فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من احتكر على المسلمين طعامهم، ضربه الله بالإفلاس، أو بجذام».
فقال فروخ عند ذلك: يا أمير المؤمنين، أعاهد الله وأعاهدك، أن لا أعود في طعام أبدا، وأما مولى عمر، فقال: إنما نشتري بأموالنا ونبيع.
قال أَبو يحيى: فلقد رأيت مولى عمر مجذوما (١).
- في رواية عَبد بن حُميد: «قال فروخ: يا أمير المؤمنين، أعاهد الله أن لا أعود في طعام بعده أبدا، فتحول إلى بز مصر، وأما مولى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، أموالنا نشتري بها إذا شئنا، ونبيع إذا شئنا، فزعم أَبو يحيى أنه رأى مولى عمر مجذوما مخدوجا».
- وفي رواية: «عن فروخ مولى عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من احتكر على المسلمين طعاما، ضربه الله بالجذام، والإفلاس» (١).
أخرجه أحمد (١٣٥) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. و«عَبد بن حُميد» (١٧) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (٢١٥٥) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي.
⦗٢٨٦⦘
ثلاثتهم (أَبو سعيد، ويزيد، وأَبو بكر) عن الهيثم بن رافع الطاطري، بصري، قال: حدثني أَبو يحيى المكي، عن فروخ مولى عثمان، فذكره (٢).
- في رواية أحمد: «حدثني أَبو يحيى، رجل من أهل مكة».
(١) اللفظ لأحمد.
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٠٥٣٦)، وتحفة الأشراف (١٠٦٢٢)، وأطراف المسند (٦٦٤٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٧٤٥).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٥٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٧٠٥).