تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو العَجفاء السُّلمي اسمُه هَرِم، والوُقِيَّة عند أَهل العِلم أربعون دِرهمًا وثنتا عَشْرة أُوقِيَّة هو أَربع مِئَة وثمانون دِرهمًا.

• أَخرجه أحمد (٢٨٥) و١/ ٤١ (٢٨٧). و«النَّسَائي» ٦/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٥٤٨٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج (١) بن خالد.

كلاهما (أحمد بن حنبل، علي بن حُجْر) عن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سلمة بن علقمة، عن محمد بن سِيرين، قال: نبئت عن أبي العجفاء السلمي، قال: سمعت عمر يقول:

«ألا لا تغلوا صدق النساء، ألا لا تغلوا صدق النساء، قال: فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم بها النبي ﷺ ما أصدق رسول الله ﷺ امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته، أكثر من ثنتي عشرة أوقية».

وإن الرجل ليبتلى بصدقة امرأته، وقال مرة: وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته، حتى تكون لها عداوة في نفسه، وحتى يقول: كلفت إليك علق القربة.

⦗٢٥٦⦘

قال: وكنت غلاما عربيا مولدا، لم أدر ما علق القربة.

قال: وأخرى تقولونها لمن قتل في مغازيكم، أو مات: قتل فلان شهيدا، أو مات فلان شهيدا، ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته، أو دف راحلته ذهبا، أو ورقا، يلتمس التجارة، لا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال النبي ﷺ أو كما قال محمد ﷺ:

«من قتل، أو مات في سبيل الله، فهو في الجنة» (٢).

- في رواية أحمد بن حنبل (٢٨٧): قال إسماعيل: وذكر أيوب، وهشام، وابن عون، عن محمد، عن أبي العجفاء، عن عمر، نحوا من حديث سلمة، إلا أنهم قالوا: لم يقل محمد: نبئت عن أبي العجفاء.

(١) تحرف في المطبوع إلى: «مشمرخ»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (٥٤٨٥)، وذكره ابن حجر في «الإصابة» ٦/ ٩٧ (٨٠١٨) فقال: مشمرج بضم أوله وفتح الشين المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم، ابن خالد السعدي، جد علي بن حُجْر المحدث المشهور.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٨٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٢٥٥