١٠٠٦٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال عمر: قال رسول الله ﷺ:
«من كان منكم ملتمسا ليلة القدر، فليلتمسها في العشر الأواخر وترا» (١).
- وفي رواية: «عن عاصم بن كليب، قال: قال أبي: فحدثت به ابن عباس، قال: وما أعجبك من ذلك؟ كان عمر، رضي الله عنه، إذا دعا الأشياخ من أصحاب محمد ﷺ دعاني معهم، فقال: لا تتكلم حتى يتكلموا، قال: فدعانا ذات يوم، أو ذات ليلة، فقال: إن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر ما قد علمتم، فالتمسوها في العشر الأواخر وترا، ففي أي الوتر ترونها؟» (٢).
- وفي رواية: «عن عمر، قال: لقد علمتم، أن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر: اطلبوها في العشر الأواخر وترا» (٣).
- وفي رواية: «التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» (٤).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: كان عمر يدعوني مع أصحاب محمد ﷺ فيقول لي: لا تكلم حتى يتكلموا، قال: فدعاهم فسألهم عن ليلة القدر، فقال: أرأيتم قول رسول الله ﷺ: التمسوها في العشر الأواخر، أي ليلة ترونها؟ قال: فقال بعضهم: ليلة إحدى،
وقال بعضهم: ليلة ثلاث، وقال آخر: خمس، وأنا ساكت، قال: فقال: ما لك لا تتكلم؟ قال: قلت: إن أذنت لي يا أمير المؤمنين تكلمت، قال: فقال: ما أرسلت إليك إلا لتكلم، قال: فقلت: أحدثكم برأيي؟ قال: فقال: عن ذلك نسألك، قال: فقلت: السبع، رأيت الله، عز وجل، ذكر سبع سماوات، ومن الأرض سبعا، وخلق
⦗٢٥١⦘
الإنسان من سبع، ونبت الأرض سبع، قال: فقال: هذا أخبرتني بما أعلم، أرأيت ما لا أعلم، ما هو قولك: نبت الأرض سبع؟ قال: فقلت: إن الله يقول: ﴿ثم شققنا الأرض شقا. فأنبتنا﴾ إلى قوله: ﴿وفاكهة وأبا﴾، والأب نبت الأرض مما يأكله الدواب، ولا يأكله الناس، قال: فقال عمر: أعجزتم أن تقولوا كما قال هذا الغلام الذي لم تجتمع شئون رأسه بعد، إني والله، ما أرى القول إلا كما قلت، وقال: قد كنت أمرتك أن لا تكلم حتى يتكلموا، وإني آمرك أن تتكلم معهم» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٦١) و٣/ ٧٣ (٩٦٠٣) قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه. و«أحمد» (٨٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم بن كليب، قال: قال أبي. وفي ١/ ٤٣ (٢٩٨) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبيه. و«أَبو يَعلى» (١٦٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عاصم، عن أبيه. وفي (١٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه.
(١) اللفظ لأحمد (٢٩٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٥).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٧٦١).
(٤) اللفظ لأبي يَعلى (١٦٥).
(١) اللفظ لابن خزيمة (٢١٧٢).