تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٠٥٨ - عن يَعلى بن أُمية، قال: لما أن حج عمر استلم الركن، وكان يَعلى بن أُمية يستلم الأركان كلها، فقال له عمر: يا يَعلى، ما تفعل؟ قال: أستلمها كلها، لأنه ليس شيء من البيت يهجر، قال: فقال عمر: أما رأيت رسول الله ﷺ لم يستلم منها إلا الحجر؟ قال: بلى، قال: فما لك به أسوة؟ قال: بلى (١).

- وفي رواية: «عن يَعلى بن أُمية، قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فلما كنت عند الركن الذي يلي الباب مما يلي الحجر، أخذت بيده ليستلم، فقال: أما طفت مع رسول الله ﷺ؟ قلت: بلى، قال: فهل رأيته يستلمه؟ قلت: لا، قال: فانفذ عنك، فإن لك في رسول الله أسوة حسنة (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٢٢١) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء. و«أحمد» (٢٥٣) قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج، قال: حدثني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه. و«أَبو يَعلى» (١٨٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج، قال: حدثني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه.

كلاهما (عطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن بابيه) عن يَعلى بن أُمية، فذكره.

• أَخرجه عبد الرزاق (٨٩٤٥). وأحمد (٣١٣) قال: حدثنا روح. وفي ٤/ ٢٢٢ (١٨١١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق.

كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة) عن ابن جُريج، قال: أخبرني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن بعض بني يَعلى بن أُمية، عن يَعلى بن أُمية، قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فاستلم الركن، قال يَعلى: فكنت مما يلي البيت، فلما بلغنا الركن الغربي الذي يلي الأسود، جررت بيده ليستلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: ألا تستلم؟ قال: ألم تطف مع رسول الله ﷺ؟ فقلت: بلى، فقال: أفرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين؟ قال: فقلت: لا، قال: أفليس لك فيه أسوة حسنة؟ قال: قلت: بلى، قال: فانفذ عنك (١).

⦗٢٢٩⦘

- زاد فيه: «عن بعض بني يَعلى» بين عبد الله بن بابيه، ويَعلى بن أُمية (٢).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٣).

(١) اللفظ لأحمد (٣١٣).

(٢) المسند الجامع (١٠٥٠٩)، وأطراف المسند (٦٦٦٠ و٧٥٦٢)، والمقصد العَلي (٥٧٥ و٥٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٢٧).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٠٥٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٢٢٨