- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أيوب السَّخْتِياني، واختُلِف عنه؛
فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.
قال ذلك الحوضي، ومُسَدَّد، والمقدمي.
وقيل: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع مرسلا، عن عمر.
ورواه إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب، قال: نبئت أن عمر، قال.
وقول حماد بن زيد أحب إلي. «العلل» (٨٦).
- قال الدارقُطني أيضا: أخرج مسلم، عن المقدمي، عن حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر قبل الحجر.
قال: وقد اختُلِف فيه على أيوب، وعلى حماد بن زيد.
وقد وصله مُسدد، والحوضي، عن حماد.
وخالفهم سليمان، وأَبو الربيع، وعارم، فأرسلوه عن حماد.
وقال ابن عُلَية، عن أيوب: نبئت أن عمر، ليس فيه نافع، ولكن عمر.
وهو صحيح من حديث سويد بن غفلة، وعابس بن ربيعة، وابن سرجس، عن عمر. «التتبع» (١١٥).
١٠٠٤٥ - عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت الأصيلع عمر بن الخطاب، أتى الحجر الأسود فقبله، ثم قال: والله، إني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك (١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت الأصيلع، يعني عمر بن الخطاب، يقبل الحجر، ويقول: أما إني أعلم أنك حجر، ولكن رأيت رسول الله ﷺ يقبلك» (٢).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن سرجس، قال: دنا عمر من الحجر فقبله، فقال: أعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قبلك ما قبلتك» (٣).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت عمر بن الخطاب يقبل الركن، وكان يقول: والله، إني لأقبلك وأعلم أنك حجر، وأعلم أن الله ربي، ولكن رأيت رسول الله ﷺ قبلك فقبلتك» (٤).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٣٦١).
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) اللفظ لعبد الرزاق.