تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: الحسن بن أبي الحسن، واسمه يسار، البصري، روى عن عمار بن ياسر، ولم يسمع منه. «تهذيب الكمال» ٦/ ٩٨ و٢١/ ٢١٦.

٩٩٢٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أبزى؛ أن رجلا أتى عمر، فقال: إني أجنبت، فلم أجد ماء، فقال عمر: لا تصل، فقال عمار:

«أما تذكر، يا أمير المؤمنين، إذ أنا وأنت في سرية، فأجنبنا فلم نجد ماء، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب فصليت، فلما أتينا النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: إنما كان يكفيك، وضرب النبي ﷺ بيده إلى الأرض، ثم نفخ فيها، ومسح بها وجهه وكفيه» (١).

- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أبزى؛ أن رجلا أتى عمر، فقال: إني أجنبت فلم أجد ماء، فقال: لا تصل، فقال عمار: أما تذكر، يا أمير المؤمنين، إذ أنا وأنت في سرية، فأجنبنا فلم نجد ماء، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت، فقال النبي ﷺ: إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض، ثم تنفخ، ثم تمسح بهما وجهك وكفيك».

فقال عمر: اتق الله يا عمار، قال: إن شئت لم أحدث به (٢).

- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أبزى، قال: كنا عند عمر، فأتاه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إنا نمكث الشهر والشهرين لا نجد الماء، فقال عمر: أما أنا فلم أكن لأصلي حتى أجد الماء، فقال عمار: يا أمير المؤمنين، تذكر حيث كنا بمكان كذا، ونحن نرعى الإبل، فتعلم أنا أجنبنا، قال: نعم، قال: فإني تمرغت في التراب، فأتيت النبي ﷺ فحدثته فضحك، وقال: كان الصعيد الطيب كافيك، وضرب بكفيه الأرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه، وبعض ذراعيه».

⦗١٦⦘

قال: اتق الله يا عمار، قال: يا أمير المؤمنين، إن شئت لم أذكره ما عشت، أو ما حييت، قال: كلا والله، ولكن نوليك من ذلك ما توليت (٣).

(١) اللفظ لأحمد (١٨٥٢٢).

(٢) اللفظ لمسلم (٧٤٨).

(٣) اللفظ لأحمد (١٩٠٨٨)، والغريب فيه قوله: «وبعض ذراعيه»، فقد رواه سلمة بن كُهيل على الشك كما هو واضح في رواية حجاج عن شعبة عند النَّسَائي، وقال: لا أدري ذكر الذراعين أم لا، والروايات الأخرى: «ومسح بهما وجهه وكفيه».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ١٥