٩٩٩٦ - عن ربيعة بن دراج، أن عليا، رضي الله عنه، صلى بعد العصر ركعتين، فتغيظ عليه عمر، وقال:
«أما علمت، أن رسول الله ﷺ كان ينهى عنها» (١).
- وفي رواية: «أن علي بن أبي طالب سبح بعد العصر ركعتين، في طريق مكة، فرآه عمر، فتغيظ عليه، ثم قال: أما والله، لقد علمت، أن رسول الله ﷺ نهى عنها».
أخرجه أحمد (١٠١) قال: حدثنا سكن بن نافع الباهلي، قال: حدثنا صالح. وفي (١٠٦) قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: حدثنا معمر.
كلاهما (صالح بن أبي الأخضر، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني ربيعة بن دراج، فذكره (٢).
• أَخرجه عبد الرزاق (٣٩٦٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري (٣)؛ أن عليا سبح في سفر بعد العصر ركعتين، فتغيظ عليه عمر، وقال:
«أما والله لقد علمت أن رسول الله ﷺ كان ينهى عن هذا».
- فوائد:
- قال البخاري: حزام بن دراج، أن عليا، قاله سلامة، عن عقيل، عن الزُّهْري.
⦗١٤٢⦘
وقال أحمد بن صالح، عن ابن وهب، وعنبسة، عن يونس، عن الزُّهْري: أخبرني دراج، أن عليا سبح بعد العصر ركعتين، في طريق مكة، فتغيظ عليه عمر، وقال: لقد علمت أن النبي ﷺ كان ينهانا عنها.
وقال عبد الله بن صالح: عن الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن دراج، نحوه.
وقال الليث: حدثني يزيد بن أبي حبيب، أن ابن شهاب كتب، يذكر أن ابن محيريز أخبره، أن ربيعة بن دَرَّاج أخبره، عن عمر، نحوه.
وقال أحمد بن صالح: أخبرني ابن أخي عقيل، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن حزام بن دراج، أن عليا، نحوه.
وقال الزبيدي: عن الزُّهْري، سمع ابن محيريز، صلى بنا عمر، نحوه. «التاريخ الكبير» ٣/ ١١٥ (٣٨٩).
- وقال الدارقُطني: رواه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه معمر، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن ربيعة بن دراج
وقال يزيد بن أبي حبيب: عن الزُّهْري، عن ابن محيريز، عن ربيعة بن دراج.
قاله الليث، عن يزيد.
وقيل: عن ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزُّهْري، عن مخبر أخبره، عن ربيعة بن دراج، عن عمر.
وقال عقيل: عن الزُّهْري، قال: حدثني حزام بن دراج.
وقال يونس: عن الزُّهْري، قال: حدثني دراج.
والله أعلم بالصواب، ويشبه أن يكون القول من قال: ربيعة بن دراج. «العلل» (١٧٣).
(١) لفظ (١٠٦).
(٢) المسند الجامع (١٠٤٦٦)، وأطراف المسند (٦٥٥٣).
(٣) كذا في المطبوعتين، والحديث؛ أخرجه أحمد (١٠٦) من طريق عبد الله بن المبارك، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ربيعة بن دراج.
فلعله سقط هنا قوله: «عن ربيعة بن دراج»، وانظر قول الدارقُطني في الفوائد.