- وفي رواية: «كانت لي ساعة من رسول الله ﷺ من الليل، ينفعني الله، عز وجل، بما شاء أن ينفعني بها، قال: فقال رسول الله ﷺ: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة، ولا كلب، ولا جنب، قال: فنظرت فإذا جرو للحسن بن علي تحت السرير، فأخرجته» (١).
• وأخرجه أحمد (٦٤٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«النَّسَائي» ٣/ ١٢، وفي «الكبرى» (١١٣٨ و٨٤٤٩) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و«ابن خزيمة» (٩٠٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ويوسف بن موسى، قالا: حدثنا محمد بن عبيد.
كلاهما (محمد بن عبيد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن شرحبيل بن مدرك الجعفي، قال: حدثني عبد الله بن نجي، عن أبيه، قال: قال لي علي:
«كانت لي من رسول الله ﷺ منزلة لم تكن لأحد من الخلائق، إني كنت آتيه كل سحر، فأسلم عليه حتى يتنحنح، وإني جئت ذات ليلة، فسلمت عليه، فقلت: السلام عليك يا نبي الله، فقال: على رسلك يا أبا حسن، حتى أخرج إليك، فلما خرج إلي قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد؟ قال: لا، قلت: فما لك لم تكلمني فيما مضى حتى كلمتني الليلة؟ قال: إني سمعت في الحجرة حركة، فقلت: من هذا؟ فقال: أنا جبريل، قلت: ادخل، قال: لا، اخرج إلي، فلما خرجت قال: إن في بيتك شيئًا لا يدخله ملك ما دام فيه، قلت: ما أعلمه يا جبريل، قال: اذهب فانظر، ففتحت البيت، فلم أجد فيه شيئا، غير جرو كلب كان يلعب به الحسن، قلت: ما وجدت إلا جروا، قال: إنها ثلاث، لن يلج ملك ما دام فيها أبدا، واحد منها: كلب، أو جنابة، أو صورة روح» (٢).
- وفي رواية: «كانت لي منزلة من رسول الله ﷺ لم تكن لأحد من
⦗٨٨⦘
الخلائق، فكنت آتيه كل سحر فأقول: السلام عليك يا نبي الله، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي، وإلا دخلت عليه» (١).
- في رواية النَّسَائي (٨٤٤٩): «عبد الله بن نجي الحضرمي، عن أبيه، وكان صاحب مطهرة علي».
- قال ابن خزيمة: قد اختلفوا في هذا الخبر، عن عبد الله بن نجي، فلست أحفظ أحدا قال «عن أبيه «غير شرحبيل بن مدرك هذا.
- قلنا: بل قاله غير شرحبيل، مختصرا؛
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٣٢٠) و٨/ ٢٩٠ (٢٥٧٠٢) قال: حدثنا غُندَر. و«أحمد» (٦٣٢) قال: حدثنا يحيى. وفي ١/ ١٠٤ (٨١٥) قال: حدثنا عفان. وفي ١/ ١٣٩ (١١٧٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«ابن ماجة» (٣٦٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا غُندَر. و«أَبو داود» (٢٢٧ و٤١٥٢) قال: حدثنا حفص بن عمر. و«النَّسَائي» ١/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٢٥٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك (ح) وأنبأنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٧/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (٤٧٧٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، ويحيى بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٣١٣) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك.
(١) اللفظ لأحمد (١٢٩٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٦٤٧).
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ١٢.