٩٤٨٠ - عن عبد الله بن نجي، عن علي بن أبي طالب، قال:
«كانت لي من رسول الله ﷺ ساعة من السحر آتيه فيها، فكنت إذا أتيت استأذنت، فإن وجدته يصلي سبح، فدخلت، وإن وجدته فارغا أذن لي، فأتيته ليلة فأذن لي، فقال: أتاني الملك، أو قال: جبريل، فقلت: ادخل، فقال: إن في البيت ما لا أستطيع أن أدخل، قال: فنظرت فقلت: لا أجد شيئا، فطلبت، قال بلى انظر، فنظرت، فإذا جرو للحسين بن علي، مربوطا بقائم السرير، في بيت أُم سلمة، فقال: إن الملائكة، أو إنا معشر الملائكة، لا ندخل بيتا فيه تمثال، أو كلب، أو جنب» (١).
- وفي رواية: «كانت لي ساعة من السحر، أدخل فيها على رسول الله ﷺ فإن كان قائمًا يصلي سبح بي، فكان ذاك إذنه لي، وإن لم يكن يصلي أذن لي» (٢).
- وفي رواية: «كان لي من رسول الله ﷺ ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته استأذنت، إن وجدته يصلي فتنحنح دخلت، وإن وجدته فارغا أذن لي» (٣).
⦗٨٥⦘
- وفي رواية: «كنت أدخل على نبي الله ﷺ فإن كان يصلي سبح، فدخلت، وإن لم يكن يصلي أذن لي، فدخلت» (٤).
- وفي رواية: «إن الملك لا يدخل بيتا فيه كلب، ولا صورة، ولا جنب» (٥).
أخرجه أحمد (٥٧٠) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد الثقفي، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. و«الدَّارِمي» (٢٨٢٨) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع.
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) اللفظ لأحمد (٥٧٠).
(٣) اللفظ للنسائي ٣/ ١٢.
(٤) اللفظ للنسائي (٨٤٤٥).
(٥) اللفظ للدارمي.