كلاهما (أبو إِسحاق السبيعي، والحكم بن عُتيبة) عن القاسم بن مُخَيمِرة، عن شُريح بن هانِئ، قال: سأَلتُ عائشةَ عن المَسح على الخُفين، قالت: سَلْ علي بن أبي
⦗٧٨⦘
طالب، فإِنه كان يُسافر مع رسول الله ﷺ، فسأَلتُه، فقال: للمُسافرِ ثلاثةُ أيامٍ وليالِيهِن، وللمُقيم يومٌ ولَيلةٌ (١).
- وفي رواية: «عن شُريح بن هانئ، أَنه سأَل عائشة، عن المَسح على الخُفين، فقالت: سَلْ عن ذلك عليًّا، فإِنه كان يَغزو مع رسول الله ﷺ، فسأَله، فقال: للمُسافرِ ثلاثةُ أيام وليالِيهِن، وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ» (٢).
- وفي رواية: «عن شُريح بن هانئ، قال: سأَلتُ عائشة عن المَسح على الخُفين؟ فقالت: سَلْ عليًّا، فسأَلتُه، فقال: ثلاثةُ أيامٍ وليالِيهِن، يعني للمُسافر، ويومٌ وليلةٌ للمُقيم» (٣).
- وفي رواية: «عن شُريح بن هانئ، قال: قال علي: للمُسافرِ ثلاثُ ليالٍ، ويومٌ وليلةٌ للمُقيم» (٤).
- موقوفٌ، والمرفوع منه فقط قول أُم المؤمنين: «فإِنه كان يُسافر مع رسول الله ﷺ»، و: «فإِنه كان يَغزو مع رسول الله ﷺ».
- قال يَحيى بن سعيد، في روايته عند أحمد (٩٦٦): وكان يرفعه، يعني شعبة، ثم تركه.
- وقال أَحمد بن حَنبل (١١١٩): قيل لمحمد، يعني ابن جعفر غُندَر: كان يرفعه، يعني شعبة؟ فقال: كان يرى أَنه مرفوعٌ، ولكنه كان يَهابُه.
• وأَخرجه أَحمد (٧٨١) قال: حدثنا ابن الأَشجعي، حدثنا أبي، عن سفيان، عن عَبدة بن أبي لُبَابة، عن القاسم بن مخيمرة، عن شُريح بن هانئ، قال: أمرني عليٌّ أَن أمسح على الخفين.
• وأَخرجه عبد الرزاق (٨٠٣) عن ابن جُريج، قال: أَخبرني أَبَان بن صالح بن عُمير، أَن ابن شُريح أخبره، أَن شُريحًا كان يقول: للمقيم يومٌ إلى الليل، وللمسافر ثلاثُ ليال.
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١١١٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٨٠).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة.