تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٩٠٥ - عن صهيب الرومي، قال: قال علي:

«قال لي رسول الله ﷺ: من أشقى الأولين؟ قلت: عاقر الناقة، قال: صدقت، فمن أشقى الآخرين؟ قلت: لا علم لي يا رسول الله، قال: الذي يضربك على هذه، وأشار بيده إلى يافوخه».

وكان يقول: وددت أنه قد انبعث أشقاكم، فخضب هذه من هذه، يعني لحيته من دم رأسه.

أخرجه أَبو يَعلى (٤٨٥) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد، عن عثمان بن صُهَيب، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ رِشدين بن سعد المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٢).

- وسُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).

٩٩٠٦ - عن نجي؛ أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى، وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله، بشط الفرات، قلت: وماذا؟ قال:

«دخلت على النبي ﷺ ذات يوم، وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله، أغضبك

⦗٦٦٣⦘

أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٢٢). وأحمد (٦٤٨). وأَبو يَعلى (٣٦٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة.

ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن محمد بن عبيد، قال: حدثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، فذكره (٢).

(١) المقصد العَلي (١٣٤٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٣٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٩٨)، والمطالب العالية (٤٤٤٥).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٣١١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٠٣٨٧)، وأطراف المسند (٦٣٢٤)، والمقصد العَلي (١٣٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٥٣).

والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٤)، والطبراني (٢٨١١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٦٦٢