تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال عباس الدُّوري: سألت يحيى بن مَعين، عن طارق بن زياد، من هو؟ فقال: حدثنا وكيع، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن طارق بن زياد، لم أسمع به إلا في هذا الحديث. «تاريخه» (٢٧٤٤).

٩٨٩٦ - عن قيس بن عُبَاد، قال: كنا مع علي، فكان إذا شهد مشهدا، أو أشرف على أكمة، أو هبط واديا، قال: سبحان الله، صدق الله ورسوله، فقلت لرجل من بني يشكر: انطلق بنا إلى أمير المؤمنين، حتى نسأله عن قوله: صدق الله ورسوله، قال: فانطلقنا إليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين، رأيناك إذا شهدت مشهدا، أو هبطت واديا، أو أشرفت على أكمة، قلت: صدق الله ورسوله، فهل عهد إليك رسول الله ﷺ شيئًا في ذلك؟ قال: فأعرض عنا، وألححنا عليه، فلما رأى ذلك قال:

«والله، ما عهد إلي رسول الله ﷺ عهدا، إلا شيئًا عهده إلى الناس».

ولكن الناس وقعوا على عثمان فقتلوه، فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعلا مني، ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر، فوثبت عليه، فالله أعلم أصبنا، أم أخطأنا (١).

- وفي رواية: «عن قيس بن عُبَاد، قال: قلت لعلي: أرأيت مسيرك هذا، عهد عهده إليك رسول الله ﷺ أم رأي رأيته؟ قال: ما تريد إلى هذا؟ قلت: ديننا، ديننا، قال: ما عهد إلي رسول الله ﷺ فيه شيئا، ولكن رأي رأيته» (٢).

⦗٦٥٧⦘

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٧١) قال: أخبرنا معمر، عن علي بن زيد. و«أحمد» (١٢٠٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن علي بن زيد. و«أَبو داود» (٤٦٦٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن يونس. و«عبد الله بن أحمد» ١/ ١٤٨ (١٢٧١) قال: حدثني إسماعيل أَبو مَعمَر، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن يونس.

كلاهما (علي بن زيد، ويونس بن عبيد) عن الحسن البصري، عن قيس بن عُبَاد، فذكره (٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد.

(٣) المسند الجامع (١٠٢٧٣)، وتحفة الأشراف (١٠٢٥٨)، وأطراف المسند (٦٣٨٠ و٦٣٨١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٤٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٦٥٦