- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال الدَّارِمي: قلت ليحيى بن مَعين: النضر بن منصور العنزي، تعرفه؟ يروي عنه ابن أبي معشر، عن أبي الجنوب، عن علي، من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء حمالة الحطب. «سؤالاته» (٨٢٨).
- وقال البخاري: النضر بن منصور، أَبو عبد الرَّحمَن، الفزاري، الكوفي، عن أبي الجنوب، عن علي، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٨/ ٩١.
٩٨٦١ - عن عبد الرَّحمَن بن مسعود العبدي، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سره أن ينظر إلى رجل تسبقه بعض أعضائه إلى الجنة، فلينظر إلى زيد بن صوحان».
أخرجه أَبو يَعلى (٥١١) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا حسين بن محمد، عن الهذيل بن بلال (١)، عن عبد الرَّحمَن بن مسعود العبدي، فذكره (٢).
٩٨٦٢ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: سمعت عليا يقول:
«ما سمعت النبي ﷺ يجمع أباه وأمه لأحد، غير سعد بن أبي وقاص، فإني سمعته يقول يوم أحد: ارم يا سعد، فداك أبي وأمي» (١).
⦗٦١٠⦘
- وفي رواية: «ما سمعت رسول الله ﷺ يفدي أحدا بأَبويه، إلا سعد بن مالك، فإني سمعته يقول له يوم أحد: ارم سعد، فداك أبي وأمي» (٢).
- وفي رواية: «ما رأيت رسول الله ﷺ جمع أَبويه لأحد، غير سعد بن مالك، فإنه يوم أُحُد جعل يقول: ارم، فداك أبي وأمي» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٠٨) و١٤/ ٣٩٠ (٣٧٩٠٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» (٧٠٩) قال: حدثنا يعقوب، وسعد، قالا: حدثنا أبي. وفي ١/ ١٢٤ (١٠١٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ١٣٦ (١١٤٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة. وفي ١/ ١٥٨ (١٣٥٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد، وأَبو نُعيم، قالا: حدثنا مسعر.
(١) وقع في النسخ الخطية، و«المقصد العَلي»، وطبعتي دار القبلة والمأمون: «الهذيل بن هلال»، وأثبتها محقق طبعة التأصيل على الصواب: «الهذيل بن بلال»، مع إقراره بما وقع في النسخ الخطية.
- والحديث؛ ورد من طريق أبي يعلى في «تاريخ دمشق» ١٩/ ٤٣٥، و«تاريخ بغداد» ٩/ ٤٤٣، و«المطالب العالية» (٤٠١٥)، على الصواب: «الهذيل بن بلال».
- وانظر ترجمة الهذيل بن بلال، في: «التاريخ الكبير» للبخاري ٨/ ٢٤٥، و«الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم ٩/ ١١٣، و«تعجيل المنفعة» (١١٢٩)، و«المُؤْتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٤/ ٢٣١٠.
(٢) المقصد العَلي (١٤٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٤١)، والمطالب العالية (٤٠١٥).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٤١٦.
(١) اللفظ لأحمد (٧٠٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠١٧).
(٣) اللفظ لأحمد (١١٤٧).