- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
٩٨٥٧ - عن هانئ بن هانئ، عن علي، قال:
«لما ولد الحسن، جاء رسول الله ﷺ فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلت: سميته حربا، قال: بل هو حسن، فلما ولد الحسين، قال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلت: سميته حربا، قال: بل هو حسين، فلما ولدت الثالث، جاء النبي ﷺ فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلت: حربا، قال: بل هو محسن، ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر، وشبير، ومشبر» (١).
أخرجه أحمد (٧٦٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ١/ ١١٨ (٩٥٣) قال: حدثنا حجاج. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٢٣) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«ابن حِبَّان» (٦٩٥٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى.
أربعتهم (يحيى، وحجاج بن محمد، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعُبيد الله) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن هانئ بن هانئ، فذكره (٢).
٩٨٥٨ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: استأذن ابن جرموز على علي، وأنا عنده، فقال علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار، ثم قال علي: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن لكل نبي حواري، وحواري الزبير» (١).
⦗٦٠٧⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٣١) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» (٦٨٠) قال: حدثنا هاشم، وحسن، قالا: حدثنا شَيبان. وفي (٦٨١) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي ١/ ١٠٢ (٧٩٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ١/ ١٠٣ (٨١٣) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و«التِّرمِذي» (٣٧٤٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة.
ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (٢).
- قال أحمد بن حنبل: سمعت سفيان يقول: الحواري الناصر.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ويقال: الحواري هو الناصر.
سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان بن عُيينة: الحواري هو الناصر.
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٣).
(٢) المسند الجامع (١٠٣٤٩)، وأطراف المسند (٦٤١٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٨٥).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣١)، والبزار (٧٤٢ و٧٤٣)، والطبراني (٢٧٧٣: ٢٧٧٦)، والبيهقي ٦/ ١٦٦ و٧/ ٦٣.
(١) اللفظ لأحمد (٦٨١).
(٢) المسند الجامع (١٠٣٥٠)، وتحفة الأشراف (١٠٠٩٦)، وأطراف المسند (٦٢٣٤).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٨)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٨٨ و١٣٨٩)، والبزار (٥٥٦ و٥٥٩)، والطبراني (٢٢٨ و٢٤٣).