٩٨٤٨ - عن أبي عثمان النهدي، عن علي بن أبي طالب، قال:
«بينما رسول الله ﷺ آخذ بيدي، ونحن نمشي في بعض سكك المدينة، إذ أتينا على حديقة، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة، قال: لك في الجنة أحسن منها، ثم مررنا بأخرى، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة، قال: لك في الجنة أحسن منها، حتى مررنا بسبع حدائق، كل ذلك أقول: ما أحسنها، ويقول: لك في الجنة أحسن منها، فلما خلا له الطريق اعتنقني، ثم أجهش باكيا، قال: قلت: يا رسول الله، ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور أقوام، لا يبدونها لك إلا من بعدي، قال: قلت: يا رسول الله، في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٦٥) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا حرمي بن عمارة، قال: حدثنا الفضل بن عميرة، أَبو قتيبة القيسي، قال: حدثني ميمون الكردي، أَبو نصير، عن أبي عثمان، فذكره (١).
- فوائد:
- أَبو عثمان؛ هو النهدي عبد الرَّحمَن بن مل، وميمون، هو أَبو بصير، ويقال: نصير.
٩٨٤٩ - عن علي بن ربيعة، قال: سمعت عليا على المنبر، وأتاه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، ما لي أراك تستحيل الناس استحالة الرجل إبله؟ أبعهد
⦗٦٠٢⦘
من رسول الله ﷺ أو شيئًا رأيته؟ قال: والله، ما كذبت ولا كذبت، ولا ضللت ولا ضل بي، بل عهد من رسول الله ﷺ عهده إلي، وقد خاب من افترى.
أخرجه أَبو يَعلى (٥١٨) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا الربيع بن سهل الفزاري، قال: حدثني سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، فذكره (١).
(١) المقصد العَلي (١٣٢١)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١١٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٥٢)، والمطالب العالية (٣٩٣٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧١٦).
(١) المقصد العَلي (١٣٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٠٩ و٦٦٥٠)، والمطالب العالية (٤٣٩٧).