تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (شريك بن عبد الله، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عَمرو ذي مر، قال: شهدت عليا بالرحبة، ينشد أصحاب محمد ﷺ: أيكم سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم ما قال؟ فقام أناس فشهدوا، أنهم سمعوا رسول الله ﷺ يقول:

«من كنت مولاه، فإن عليا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره».

- في رواية شريك: عن عَمرو ذي مر، بمثل حديث أبي إسحاق، يعني عن سعيد، وزيد، وزاد فيه:

«وانصر من نصره، واخذل من خذله».

• وأخرجه أحمد (٢٣٤٩٥). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٤١٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن المثنى) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت سعيد بن وهب، قال: نشد علي الناس، فقام خمسة، أو ستة، من أصحاب النبي ﷺ فشهدوا أن رسول الله ﷺ قال:

«من كنت مولاه فعلي مولاه» (١).

• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٤١٨) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: حدثني سعيد بن وهب، أنه قام مما يليه ستة، وقال زيد بن يثيع: وقام مما يليني ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله ﷺ يقول:

«من كنت مولاه فإن عليا مولاه» (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عَمرو بن ذي مر، الهمداني، يعد في الكوفيين، سمع عليا، رضي الله عنه، روى عنه أَبو إسحاق الهمداني وحده، لا يعرف. «التاريخ الكبير» ٦/ ٣٢٩.

⦗٥٩٧⦘

- وقال الدارقُطني: حدث به الأعمش، وشعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي، واختلف عن الأعمش؛

فقال عبد الواحد بن زياد: عنه، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع.

وقال عبد الرزاق: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعبد خير.

وقال فضيل بن مرزوق: عن أبي إسحاق، عن سعيد، وعَمرو ذي مر.

وقال يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن يثيع، وعَمرو ذي مر.

وقال فطر: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعَمرو ذي مر، وزيد بن يثيع، كقول يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق.

وقال شريك: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن يثيع.

وقال عمران بن أبان: عن شريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع وحده.

وقال إسحاق بن محمد العَرزَمي: عن شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن وهب، ووهم، وإنما أراد زيد بن يثيع.

وقال عَمرو بن ثابت: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن يثيع، وهُبيرة بن يَرِيم، وحبة العرني.

وقال الجراح بن الضحاك: عن أبي إسحاق، عن عبد خير، وعَمرو ذي مر، وحبة العرني.

وقال الأجلح: عن أبي إسحاق، عن عَمرو ذي مر، وحده.

وقال أَبَان بن تغلب: عن أبي إسحاق، عن عَمرو ذي مر، وآخر لم يُسَمِّه.

وقال خالد بن عامر بن عداس: عن فطر، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، عن علي، ولم يتابع على الحارث.

وأشبهها بالصواب قول الأعمش، وشعبة، وإسرائيل، وإسحاق بن أبي إسحاق، ومن تابعهم، والله أعلم. «العلل» (٣٧٥).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٥٤٨٥)، وأطراف المسند (١١٠٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٠٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٥٩٦