• حديث عبد الله بن كعب بن مالك الأَنصاري، أن عبد الله بن عباس أخبره؛
«أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله ﷺ في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن، كيف أصبح رسول الله ﷺ؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا، قال ابن عباس: فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب، فقال: ألا ترى أنت؟ والله إن رسول الله ﷺ سيتوفى في وجعه هذا، إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا إلى رسول الله ﷺ فلنسأله فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا كلمناه، فأوصى بنا، فقال علي: والله لئن سألناها رسول الله ﷺ فمنعناها، لا يعطيناها الناس أبدا، فوالله لا أسأله أبدا».
سلف في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما.
٩٧٩٦ - عن عبد الله بن زرير، أنه قال: دخلت على علي بن أبي طالب - قال حسن: يوم الأضحى - فقرب إلينا خزيرة، فقلت: أصلحك الله، لو قربت إلينا من هذا البط، يعني الوز، فإن الله، عز وجل، قد أكثر الخير، فقال: يا ابن زرير، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان: قصعة يأكلها هو وأهله، وقصعة يضعها بين يدي الناس».
أخرجه أحمد (٥٧٨) قال: حدثنا حسن، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، قالا: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا عبد الله بن هبيرة، عن عبد الله بن زرير، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
(١) المسند الجامع (١٠٣٠٢)، وأطراف المسند (٦٣٠٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٣١.