تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).

٩٧٨٦ - عن رِبعي بن حِراش، قال: حدثنا علي بن أبي طالب، بالرحبة، قال:

«لما كان يوم الحُدَيبيَة، خرج إلينا ناس من المشركين، فيهم سهيل بن عَمرو، وأناس من رؤساء المشركين، فقالوا: يا رسول الله، خرج إليك ناس من أبنائنا، وإخواننا، وأرقائنا، وليس لهم فقه في الدين، وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا، فارددهم إلينا، فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم، فقال النبي ﷺ: يا معشر قريش، لتنتهن، أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين، قد امتحن الله قلوبهم على الإيمان، قالوا: من هو، يا رسول الله؟ فقال له أَبو بكر: من هو، يا رسول الله؟ وقال عمر: من هو، يا رسول الله؟ قال: هو خاصف النعل، وكان أعطى عليا نعله يخصفها، قال: ثم التفت إلينا علي، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» (١).

- وفي رواية: «جاء النبي ﷺ أناس من قريش، فقالوا: يا محمد، إنا جيرانك وحلفاؤك، وإن أناسا من عبيدنا قد أتوك، ليس بهم رغبة في الدين، ولا رغبة في الفقه، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا، فارددهم إلينا، فقال لأَبي بكر: ما تقول؟ فقال: صدقوا، إنهم لجيرانك وأحلافك، فتغير وجه النبي ﷺ ثم قال لعلي: ما تقول؟ قال: صدقوا، إنهم لجيرانك وحلفاؤك، فتغير وجه النبي ﷺ ثم

⦗٥٣١⦘

قال: يا معشر قريش، والله، ليبعثن الله عليكم رجلا منكم، قد امتحن الله قلبه للإيمان، فليضربنكم على الدين، أو يضرب بعضكم، فقال أَبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، قال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن ذلك الذي يخصف النعل، وقد كان أعطى عليا نعله يخصفها» (٢).

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٥٣٠