تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال رسول الله ﷺ: أَليس قد شهد بدرا؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال عمر: بلى، ولكنه قد نكث، وظاهر أَعداءك عليك، فقال رسول الله ﷺ: فلعل الله قد اطلع على أَهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، ففاضت عينا عمر، فقال: الله ورسوله أَعلم، وأَرسل رسول الله ﷺ إِلى حاطب، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: يا رسول الله، كنت امرأً ملصقا في قريش، فكان بها أَهلي ومالي، ولم يكن من أَصحابك أَحد، إِلا وله بمكة من يمنع أَهله وماله، فكتبت إِليهم بذلك، والله يا رسول الله، إِني لمؤمن بالله وبرسوله، فقال رسول الله ﷺ: صدق حاطب، فلا تقولوا لحاطب إِلا خيرا».

قال حبيب: فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة﴾.

أخرجه أَبو يَعلى (٣٩٧) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثني إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي سنان، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَختَري، عن الحارث، فذكره (١).

- فوائد:

- روايات الحارث عن علي، عامتها غير محفوظة.

٩٧٨٤ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، قال: قال علي:

«لما انجلى الناس عن رسول الله ﷺ يوم أحد، نظرت في القتلى، فلم أر رسول الله ﷺ فقلت: والله، ما كان ليفر، وما أراه في القتلى، ولكن أرى الله غضب علينا بما

⦗٥٢٧⦘

صنعنا، فرفع نبيه ﷺ فما في خير من أن أقاتل حتى أقتل، فكسرت جفن سيفي، ثم حملت على القوم، فأفرجوا لي، فإذا أنا برسول الله ﷺ بينهم».

أخرجه أَبو يَعلى (٥٤٦) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا محمد بن مروان العُقيلي، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، فذكره (١).

(١) المقصد العَلي (٩٧٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٦٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٠٩)، والمطالب العالية (٤٣٠٤).

(١) المقصد العَلي (٩٥٩)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١١٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٧١)، والمطالب العالية (٤٢٦٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٥٢٦