تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٧٧٨ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن علي بن أبي طالب، قال:

«كنت على قليب يوم بدر، أميح، أو أمتح منه، فجاءت ريح شديدة، ثم جاءت ريح شديدة شديدة، لم أر ريحا أشد منها، إلا التي كانت قبلها، ثم جاءت ريح شديدة، فكانت الأولى ميكائيل في ألف من الملائكة، عن يمين النبي ﷺ والثانية إسرافيل في ألف من الملائكة، عن يسار النبي ﷺ والثالثة جبريل في ألف من الملائكة، وكان أَبو بكر عن يمينه، وكنت عن يساره، فلما هزم الله الكفار، حملني رسول الله ﷺ على فرس، فلما استويت عليه حمل بي فصرت على عنقه، فدعوت الله فثبتني عليه، فطعنت برمحي، حتى بلغ الدم إبطي».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٨٩) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، قال: حدثنا محمد بن خالد الحنفي، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن يعقوب الزَّمْعي ضعيفٌ مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥).

- أَبو الحويرث؛ هو عبد الرَّحمَن بن معاوية.

٩٧٧٩ - عن حارثة بن مضرب، عن علي، قال:

«قال رسول الله ﷺ يوم بدر: من استطعتم أن تأسروا من بني عبد المطلب، فإنهم خرجوا كرها».

أخرجه أحمد (٦٧٦) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، فذكره (١).

(١) المقصد العَلي (٩٥٠)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٧٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٥١ و٦٦٦١)، والمطالب العالية (٤٢٥٣).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٥٥.

(١) المسند الجامع (١٠٢٨٦)، وأطراف المسند (٦١٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٨٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٥٥).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٢٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٥١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٥١٤