تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- أَبو عون؛ هو محمد بن عُبيد الله بن سعيد الثقفي.

٩٧٧٦ - عن حارثة بن مضرب، عن علي، قال:

«لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها، فاجتويناها، وأصابنا بها وعك، وكان النبي ﷺ يتخبر عن بدر، فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا، سار رسول الله ﷺ إلى بدر، وبدر بئر، فسبقنا المشركين إليها، فوجدنا فيها رجلين، منهم رجلا من قريش، ومَولًى لعقبة بن أبي معيط، فأما القرشي فانفلت، وأما مولى عقبة فأخذناه، فجعلنا نقول له: كم القوم؟ فيقول: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم، فجعل المسلمون إذا قال ذلك ضربوه، حتى انتهوا به إلى النبي ﷺ فقال له: كم القوم؟ قال: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم، فجهد النبي ﷺ أن يخبره كم هم فأبى، ثم إن النبي ﷺ سأله: كم ينحرون من الجزر؟ فقال: عشرا كل يوم، فقال رسول الله ﷺ: القوم ألف، كل جزور لمئة وتبعها، ثم إنه أصابنا من الليل طش من مطر، فانطلقنا تحت الشجر والحجف، نستظل تحتها من المطر، وبات رسول الله ﷺ يدعو ربه، عز وجل، ويقول: اللهم إنك إن تهلك هذه الفئة لا تعبد، قال: فلما طلع الفجر نادى: الصلاة عباد الله، فجاء الناس من تحت الشجر

⦗٥١٢⦘

والحجف، فصلى بنا رسول الله ﷺ وحرض على القتال، ثم قال: إن جمع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل، فلما دنا القوم منا وصاففناهم، إذا رجل منهم على جمل له أحمر، يسير في القوم، فقال رسول الله ﷺ: يا علي، ناد لي حمزة، وكان أقربهم من المشركين، من صاحب الجمل الأحمر،

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٥١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٥١١